الكينج ((محمد منير)) يتحدث مع شباب مصر فى حوار خاص عن 30 سنة غناء.. وعمرو دياب.. ومفا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

m1 الكينج ((محمد منير)) يتحدث مع شباب مصر فى حوار خاص عن 30 سنة غناء.. وعمرو دياب.. ومفا

مُساهمة من طرف nobianman في 2009-04-07, 2:24 pm

الكينج ((محمد منير)) يتحدث مع شباب مصر فى حوار خاص عن 30 سنة غناء.. وعمرو دياب.. ومفاجآته القادمة !!

قبل 30 سنة انطلق صوت الملك "محمد منير" ليقدم غناءً مختلفًا، نكهة خاصة ولونًا أسمر كطمى النيل..

30 سنة تغيَّرت فيها أحوال الغناء مائة مرة.. تقلبت بين الهبوط والصعود،
بين طغيان الصوت الجميل وطغيان الصورة العارية فى الكليب.. لكن "منير" صمد
لكل التغيرات وفى أوج انهيار الأغنية اكتسب جمهورًا يزداد يومًا بعد يوم.

لا يترك السوق تفاجئه بمتغيراته.. ولذلك يستعد للعودة بالغناء إلى عصر الستينيات ليقدم أغنية مدتها "45" دقيقة.

"محمد منير" رئيس جمهورية الطرب فى مصر مغامر كبير.. هذا هو مفتاح شخصيته
الغنائية فى 30 عامًا، لكنها مغامرة محسوبة ورابحة فى كل مرة؛ لأن "منير"،
كما يقول عن نفسه، يعرف سر هذه الصناعة ويُميز الجيد من الرديء!!

ـ قدمت أغنية شهيرة تقول: "فى دايرة الرحلة".. فبماذا خرجت من "دايرة الرحلة" الخاصة بك بعد 30 سنة غناءً؟!

مشوار طويل أعتقد أننى كنت دائمًا جادًا فى حبى للغناء.. أنا مش بحبه..
أنا منغمس فيه طوال الوقت، أنام وأصحى لا أفكر إلا فيه، فى صناعته وفى كل
تفاصيله وأنا لم أسأل نفسى أبدًا أنا ناجح أم لا.. نمرة واحد أم لا، أنا
آخر واحد ياخد باله من الحكاية دي، أنا أعرف قيمتى من الآخرين، ولكن عن
غير قصد، أنا أعمل ولا أشغل نفسى بالتقييم، أتركه للناس.

ـ وما أكثر ما يقلقك فى هذه الرحلة؟!

نحن للأسف فقدنا ثقافة الحفلات.. ويمكن أنا الوحيد اللى بيمارسها تقريبًا!

ـ وما يطمئنك؟

هؤلاء الذين تزايدت أعدادهم على 30 أو 40 ألفًا وتصل أحيانًا إلى 90 ألفًا
كما حدث فى حفلى الأخير بالجامعة الألمانية، لا يزال هناك جمهور لديه قدرة
على السماع الحقيقي.. الحفلات!

ويطمئننى أيضًا أن مصر عامرة
بكنوز التراث الموسيقى التى كلما تقدم الزمن نكتشف الجديد فيها وهذا يجدد
الإبداع.. لدينا مثلاً الصعيد الجميل.. من "الجعفري" إلى "العبادى الصوفي"
إلى "العربي" المأخوذ من تراث الجزيرة العربية، المجتمع المصرى غنى جدًا
ثقافيًا، وهذا مطمئن.

ـ بعد ألبومك الأخير (طعم البيوت) والذى حقق نجاحًا مدويًا.. ماذا عن مشروعك الغنائى القادم؟

أنا فى حالة من التفكير العميق وقضيتى الدائمة هى "القادم"، وأحلى أغنياتى
هى التى لم يسمعها الناس بعد.. وقررت فى ألبومى القادم العودة إلى زمن
الستينيات، فمدة الأغنية النهاردة 3 أو 4 دقائق فقط لا، أنا سأقدم أغنية
ستكون مدتها 45 دقيقة، وهذا القرار جعلنى لا أنام الليل من التفكير، لكنى
توصلت إليه بعد قلق.. وأتمنى أن يخرج هذا المشروع إلى النور كما أتمناه
وليس شيئًا آخر وإذا لم أصل لما أبغيه سأعدل عنه فورًا لحين الوصول لنتيجة
مرضية تشبعنى فنيًا، فكم من المشروعات الخاصة بى اشتغلت عليها أعوامًا حتى
تدخل حيز التنفيذ والوجود!

ـ وأى من الأغانى القديمة تحب؟

هناك أغانٍ لا تمحوها الأيام، وتظل بداخلك وتلحّ عليك لدرجة "شبه مرضية"
لا تستطيع التخلص منها إلا بغنائها وبرغم حبى الطبيعى والجارف لـ"عبد
الحليم حافظ" ومشروعه الغنائى لكنى أخجل من أن أقترب من هذه المنطقة،
لكنها تلح على ذاكرتى وسأقترب منها ذات يوم.. أكيد!

ـ قدمت من خلال ألبوم (طعم البيوت) ثقافات موسيقية مختلفة، هل كنت حريصًا على وجود هذه التوليفة الموسيقية فى الألبوم؟

هل تقصد أغنية "يا أبو الطاقية" للرحبانية التى سبق وغنتها الفنانة
الكبيرة "صباح" أم تقصد "يونس وعزيزة" من التراث التونسي؟!! هذا نوع من
الحرية الموسيقية والتنويع الذى أحرص عليه.. ظللت أعمل مدة فى الألبوم
وأشتغل مع مخى وتفكيرى وأسافر وأقابل أصحابى المقربين، واجهتنى خلال عمله
مشكلة كبيرة جدًا.. الحالة الغنائية السائدة الآن، فمع احترامى لكل
الزملاء.. أرى أن معظم الأغانى الآن (بلا مشروع)، مفيش خالص.. نهائي،
كأننا فى سوبر ماركت ضخم جدًا.. لذلك فنجاح هذه الأغنيات عمره قصير، وأنا
اعتدت أن أغنياتى التى قدمتها من 20 أو 30 سنة أقدمها إلى الآن -بفضل
الله- وبطلب من الجمهور، لذلك تأخرت فى إنزال ألبوم (طعم البيوت) إلى
السوق حتى يكون له طعمًا مختلفًا.

ـ كيف..؟!

إضافة
للأغانى ذات الثقافة الموسيقية المتنوعة التى ذكرناها، هناك الجميل "أحمد
فرحات" الذى صنع لى أغنيات (طعم البيوت ويا دوب) وكذلك "أحمد جنيدي" صاحب
أغنية "من غير كسوف"، أنا بصراحة شايف إن "أحمد جنيدي" و"أحمد فرحات"
بديلان بصيغة اليوم لجيل "بليغ حمدي" و"محمد الموجي" و"كمال الطويل".

ـ "أهل الحب صحيح مساكين" كنت تنوى بناء مشروع غنائى جديد على هذا المقطع
من أغنية كوكب الشرق أم كلثوم (سيرة الحب).. فلماذا صرفت النظر عنها؟

نشروا كلامًا مزعجًا، حدث سوء فهم وقتها وقالوا إن "منير" عايز يغنى
أغنيات السيدة "أم كلثوم"، مع أننى كنت سآخذ جملة واحدة ليس إلا.. ولكنى
لم أحزن ولم أحبط، فقدمت (طعم البيوت) بدلا منه!

ـ كان لديك مشروع مع وزارة التعليم العالى للغناء فى كل جامعات مصر.. أين هو؟!

غنيت فى شهر مايو الماضى أمام 75 ألف طالب وطالبة فى جامعة عين شمس،
وأحاول إذا نجحت أن أعطيها حقها.. لكن المشكلة أن هناك نقصًا فى الحس
الفنى لبعض المسئولين فى مصر!

ـ حفل الجامعة الألمانية حضره حوالى 90 ألف شخص.. صف لنا إحساسك وأنت بين هذا العدد الضخم؟!

دائمًا أجد نفسى محاطًا بأرقام ضخمة، على الأقل تجد 30 ألفًا.. بصراحة لا
أشعر وقتها بأى شيء أو بهذه الأعداد الكبيرة جدًا.. الغريب أننى أشعر بذلك
بعد الحفل بيومين أو ثلاثة!

ـ وهل يعطيك ذلك ثقة بفنك؟

نعم والحمد لله، ولكنه فى نفس الوقت يصيبنى بالرعب أيضًا! فالعلاقة بينى
وبين جمهورى أكبر من العلاقة العادية والمتداولة؛ لأنه، فى رأيى، المطرب
اللى بجد هو اللى الجمهور بيروح له الحفلة ويشترى التذكرة.

ـ وما رأيك فى المطربين الجدد الموجودين الآن على الساحة؟

أرى أن بعض المطربين يغنون الآن (بأربع غطيان) حاجة ساقعة!! فما معنى الغناء أصلاً فى هذه الحالة؟!

ـ ومشكلة "عمرو دياب"؟

مفيش أى مشاكل بيننا على الإطلاق.. "عمرو" صديقى ولا شك أنه نجم كبير،
ورفيق مشوار وحياة.. هى الآن علاقة ممتازة، مهما حاول البعض التشويش عليها
واختلاق القصص!

"عمرو" كان عندى من وقت قريب هنا فى بيتي.. وأنا
من مدة سجلت ضمن الذين سجلوا شهاداتهم عن صداقاتهم مع "عمرو دياب" فى
برنامج "الحلم" الذى يحكى مشوار حياته.

ـ فى النهاية.. كيف تحتفظ بجمهورك؟

أنا كنت ومازلت صادقًا مع نفسي، نشأتى فى أسوان علمتنى أن أكون مثل
الصخر.. ووجود هذا الصخر حول النيل علمنى (النعومة) والصفاء والسماحة، أنا
لم أكذب على نفسى وبالتالى كنت صادقًا مع الجمهور، لذلك نجحت بهدوء أو على
نار هادئة والجمهور فى هذه الحالة يظل على وفائه للمطرب، بخلاف الذين
ينجحون بسرعة تشبه "الفرقعة" .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى